الله لم ينصب لك كمينا

الله لا ينصب لك كمين عندما تخطئ
الله لا ينقلب عليك في أول منعرج
لقد صوروا لك الإله مثل ذلك الشخص بالمرصاد اللذي ينتظر فقط هفواتك

هل معقول يقدم لك هدية الحياة عوض العدم، لينتظر تدميرك بعدها ؟
هل معقول أنك تسمح لبشر ليخوفك منه عوض أن تسمع الى ربك مباشرة ما قاله لك في كتابه ؟
إنما هو خلقنا ليزكينا، رحلة تزكية مستمرة، تتعلم كل مرة و تسمو
الله أرحم الراحمين، نحن في اتصال به لحظيا مهما فعلنا
دعك من كل التخويفات التي أرادو بها تثبيطك و ثنيك عن التقدم
أنت في حفظ خالق السماوات و الأرض
أنت في رحمته بدون انقطاع

الإستثناء هو الغضب، الأصل هو العفو و المغفرة و الرحمة.
أما الباقي فهي مجرد محاولات لجعلك تحت ايديهم ليتحكموا فيك كما يريدون
لذا خذها قاعدة : كل من يريد تخويفك باسم الدين و العلم و الأعراف و لا أدري ماذا ….. مادام تخويف فهو رغبة في السيطرة …. ما أنت عليهم بمسيطر
كن رحمة للعالمين …. و استشعر الأمان باسم الله #المؤمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.