خارج البندول : حول الوضع الراهن و الخيارات الأخرى

العزل الصحي لمدن بأكملها لن يفيد إلا في مزيد من المساس بالإقتصاد و نقص المناعة و التباعد الإجتماعي بين الناس و تقييد أكبر للحريات.

بعد كل غلق ستأتي موجة أكبر من قبلها و الأرقام عبر العالم تؤكد ذلك. لأن مناعة الناس ستنخفص بنقص التعرض للضوء الطبيعي و الشمس و الهواء الطلق.

من هي الدولة او المنظمة أو الشركات الكبرى كوربورايشن التي دعت الى مشروع لتقوية المناعة العامة للشعوب و دعمت انتاج المكملات الطبيعية و اتباع انظمة غذائية تعزز القدرات الدفاعية للجسم. هذا هو الحل الدائم.
هم يبحثون عن بث الخوف و التشتيت لتنفيذ الأجندة. راقب وسائل التواصل الإجتماعي، الجميع ينشر الخوف و الذعر عبر الأنترنت نفس هؤلاء، يخرجون، يحتكون بالناس، يحضرون أعراس، يتجمعون. الجموع تتبع بدون وعي اغلب الوقت. سيشاركون هم انفسهم في بث الرعب. لملأ الفراغ الداخلي بالرغم من أنهم يمتلكون خيار بث المحبة و الهدوء.

الأهم الآن هو حماية كبار السن و الذين يمتلكون مناعة ضعيفة لأنهم أكثر المستهدفين.
العمل الأساسي هو المناعة. الفيروسات بالملايير لن ترحل عن الكون و ستعيش معنا دوما. فهل يجب أن نأخذ لقاحا لكل شيء ؟
قوي مناعتك و خاصة النفسية منها و استعد للقادم.

اختر موجة السلام و الوعي. ماكارونا ما هي إلا البداية. عليك أن تعي ذلك جيدا. اذا فاستعد من الآن بالسير في خطى الجهة الأخرى : جهة الوعي، الاستيقاظ، و تذكر الله فوق كل شيء و لو أعد لك الناس العدة فالله حسبك أكبر من كل شيء.
و خذها قاعدة : “الحب سيد العلاجات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.